الصحة والطب

نوبات الهلع واضطراب الهلع الاعراض والاسباب والعلاج

في هذا المقال سنقدم لكم عدة أجوبة لإستفسارات تتمحور حول نوبات الهلع او اضطراب الهلع او الخرعة او نوبات الذعر او ما يسمى علمياً بـ panic attack حيث أنه تعددت اسماء هذا المرض إلا أن هذا الاضطراب لا يميز بين ذكر او انثى فإنه غالباً يصيب الانسان ما بعد عمر الثامنة عشر ولكن تبين أن النساء تعاني أكثر من الرجال من هذا الإضطراب .

ما هي أعراض نوبة الهلع؟

1- دقات قلب سريعة جداً.
2- خوف شديد بسبب أو بدون سبب واضح.
3- الشعور بالدوخة والإغماء والسقوط.
4- تنميل في الجسم أو في أحد اعضاء الجسم.
5- قد يترافق مع إضطراب الهلع رهاب الساح وهي فوبيا الخروج من المنزل ويسمى أيضاً برهاب الاماكن المكشوفة والمزدحمة.
6- الشعور بالاختناق وعدم القدرة على التنفس بشكل جيد.
7- من أعراض اضطراب الهلع أيضاً إختلال الانية أو اختلال الآنة وهو شعور بالغربة وينتمي هذا الشعور المزعج إلى فئة القلق المرضي واضطراب الهلع.
8- الشعور بعدة أعراض في الجسم أو الرأس او أي جزء في جسم الانسان المصاب، وهذه الاعراض غير مفهومة إذ أنها ليس لها سبب طبي واضح والمريض نفسه قد يشعر بصعوبة بالغة إذ حاول شرحها للطبيب.

 

أما عن اسباب الهلع فإنه ليس له سبب واضح تماماً، ولكن هناك عدة مسببات لهذا الأمر ومن ضمنها:

1- تناول الحشيش والتدخين والمخدرات بأنواعها قد تؤدي للاصابة بنوبات الهلع.
2- الهلع قد يكون لأسباب نفسية بحتة حيث أنه يعد وبدرجة أولى مرض نفسي ليس أكثر.
3- إن نوبات الهلع قد يتعرض لها الانسان لأسباب وراثية.
4- قد يتعرض الانسان لاضطراب الهلع بسبب تعرضه لصدمة نفسية شديدة مثل فقدان شخص عزيز او التعرض لحادث او موقف قوي او أمر ما أثر في نفسية الشخص بشكل كبير.

 

ما الفرق بين الهلع واضطراب الهلع ؟

إن الفرق بينهم هو أن الهلع قد يكون مجرد نوبة خوف عابرة مع العلم أن معظم الناس قد يتعرضون لنوبة هلع عابرة في حياتهم لا تتحول لإضطراب ولا تؤثر على حياتهم، أما اضطراب الهلع هو تحول الهلع الى مرض، حيث أنها تصبح متكررة لأكثر من 6 أشهر وبهذا يتم تشخيص الحالة بإضطراب الهلع .

 

ما هو علاج إضطراب الهلع؟

في الحقيقة أن إضطراب الهلع ليس له علاجاً سحريا بل يحتاج الى وقت وأساليب معروفة في علاج هذا الإضطراب وهي:
1- العلاج الدوائي.
2- العلاج السلوكي المعرفي.
3 – العلاج الدوائي والعلاج السلوكي معاً.

 

ما هو العلاج السلوكي المعرفي؟

العلاج السلوكي المعرفي هي عبارة عن جلسات للمريض يقوم الطبيب النفساني أو المختص بإعطاها له حيث انها تساعد على جعل المريض يفهم حالته أكثر ويساعده على تغيير أفكاره وسلوكه وتجعل المريض يتعلم كيف يتعامل مع الأعراض التي لديه وتفادي هذه النوبات دون الخوف منها حتى يتسنى له التخلص منها تماماً.

 

ما هو العلاج الدوائي؟

العلاج الدوائي هو عبارة عن أدوية تنتمي الى فئة مثبطات السيروتونين الإنتقائيه وهي أدوية نفسية تعطى للمريض بجرعات معينه تبدأ بالتدريج من جرعة بدائية الى جرعة تمهيدية وصولاً إلى الجرعة العلاجية، حيث أن من المهم أن تعرف عزيزي القارئ ان هذه الادوية ليست خطيرة أبداً وهي سليمة تماماً ويتم صناعتها بواسطة شركات عالمية تتنافس على صناعة هذه الادوية، ولكن من الجيد أن تعلم ان هذه الادوية يجب أن تعطى تحت استشارة طبيب لأنها تحتاج الى جدول علاجي وإستمراريه دائمة على العلاج وأيضا لكي يتفادى المريض الأعراض الانسحابية لهذه الادوية.

نصائح لعلاج إضطراب الهلع

 أولا عزيزي القارئ يجب أن تعلم أن نوبة الهلع هي عبارة عن قلق وتوتر شديد بسبب أو بدون سبب واضح لذلك يجب أن تتبع النصائح الآتيه لكي تستطيع التخفيف من التوتر والقلق المرضي:
1- الإبتعاد عن أي شيئ قد يستثير الجهاز العصبي مثل التدخين بأنواعه والشيشه والمخدرات والحشيش وهذا أمر مهم للتخفيف من الأعراض.
2- ممارسة التمارين الرياضية على الأقل نصف ساعه يومياً.
3 – المشي يومياً لمدة نصف ساعة فقد ثبت علمياً ان المشي يخفف من التوتر والقلق الجسماني
3- الإبتعاد عن الأكلات الدسمة والزيوت الكثيرة والأكلات السريعة.
4 – ممارسة تمارين التنفس الإسترخائية بشكل يومي وهذه التمارين تجد شروحات مختصة بها على اليوتيوب وقد ثبت علمياً أنها مفيدة جدا لمرضى الهلع وتساعد في التقليل من التوتر والقلق.
5- تجنب السهر لوقت متأخر، علماً ان النوم المبكر والراحة للجسم هو أمر مهم في علاج الحالة.
6- يجب ان تعلم عزيزي القارئ أن نوبات الهلع هي حالة ليست خطيرة ولا تتحول الى أي مرض أبداً فإن بعض الاشخاص قد يعتقدون أن هذه الحالة قد تتحول الى مرض قلبي او جلطة او سرطان فإن هذا الإعتقاد خاطئ تماماً، إنما هي مجرد حالة بسيطة إذ فهمها المريض جيداً.
7- أم عن الشعور بالدوخة والإغماء فأود ان أخبرك بمعلومة مهمة جداً وهي أن هذه النوبات لا تؤدي إلى الاغماء ابداً ابداً، هو شعور مزعج نعم وقد تشعر أنك ستسقط أرضاً او سيغمى عليك لكن هذا الامر لن يحصل ابداً.

وهنا نختم مقالتنا على موقع المتكتك وننتظر منك عزيزي أن تكتب لنا ما هي أعراضك؟ وهل مررت بهذه الحالة؟ وهل شفيت منها؟
نتمنى السلامة للجميع والوقاية خيراً من قنطار العلاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق