عبارات وكلمات

مقدمة وخاتمة حفل جميلة وقصيرة

نستعرض معكم في هذه المقالة بادئة مع خاتمة جميلة حيث يمكن استخدامها في كثير من الأمور الحياتية مثل البحوث والاذاعات المدرسية وحفلات التكريم وغيرها حيث نضعها لكم على المتكتك ونتمنى ان تنال على اعجابكم.

 

المقدمة:

الحمد لله الذي أنزل القرآن ورفع به الإنسان وجعله نورٌ للقلوب والأبدان وكرم أهله بالفوز بالدنيا ويوم يحشر الثقلان وبشر حامليه وحفظته بالمغفرة والرضوان والفلاح والفوز بالجنان .. ثم الصلاة والسلام على النبي الهادي العدنان محمد بن عبدالله وآله وصحبه ومن سار على نهجه بإحسان..
اليوم تخفق مشاعرنا بالبشر والأنس .. اليوم مجدُ وعُز موصول بالأمس.. اليوم تكريمٌ لقلوب تضيئ علينا كالشمس..
تحلقن لحفظ كتاب الله بدأب وجد.. وما جعلن في قلوبهن لهذا الكتاب ند.. حتى سمى نجم هن في سماء المجد.. فحق لنا اليوم أن نحتفي ونغرد.. ونكرم غالياتنا بتفرد.. نسأل الله تعالى أن يكون القرآن لهن شاهد.. وأن يجعل مقامهن في جنات خلد..

اليوم نشدوا بالحروف وبالحُدا
كالطير في أفراحه متهللا ومغردا

نورٌأطل من المُحيا أبيضاً
متوهجاًبالكون أسمى مدى

غيدٌ حفظن الآي في سور الكريم
فسمونَ بالأرواح نحو الفرقدَ

يحفظن آيات الكريم بدقةٍ
يسلكن نهجاً صالحاً مُسترشدا

واليوم يحصدن الثمار رطيبةً
تاج الوقار وشكرنا المُتمجِدَ

آيات ربي المحكمات بطهرها
نورٌ يضيئ قلوبهن من الهدى

فطوبى لكن أيا نواة قلوبنا
فالطهر في أرواحكن مُغردا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الثانية واختر منها كيفما شئت

الحمد لله كم أعطى من النعيم، وكم منح من الخير العميم،
الحمد لله عمت نعمه، وانصرفت نقمه، وتضاعف كرمه.
الحمد لله على تمام المنة، والحمد لله بالكتاب والسنة،
الحمد لله على نعمة الإسلام، وتواتر الإنعام..
الحمد لله مولي الجميل، واهب العطاء الجزيل، أجود من أعطى وأصدق من أوفى..
نحمدك اللهم ما همع سحاب، ولمع سراب، واجتمع أحباب، وقُرئ كتاب.
حمداً حمداً على الإكرام، وشكراً شكراً على الإنعام.
لو أن الأقلامَ هي الشجر، والمدادَ هو المطر، والكَتَبةَ هُمُ البشر،
ثم أثنى عليه بالمدح من شكر، لما بلغوا ذَرةً مما يستحقه جلّ في عُلاه.
تالله لو أن السمـاءَ صحيفــــــــــةٌ بها الشكر يُروى والثنــاء يُرتبُ
وأشجارنا الأقلامُ والبحرُ حِبرنـــا ونحن طُوَال الدهر نُملي ونكتبُ
لما بلغـــــــــــوا في كُنْه شكــرك ذرةً ولو دبّجوا فيك المديحَ وأغربــوا
إليك وإلا لا تُشـــــــد الركـــــائب ومنــــك وإلا فالمؤمِــلُ أخيـــــبُ
لا يعلم ما يستحق إلا هو.
ولا يحيط بعلمه سواه.
لا يَقدُرُ قدره إلا إياه.
ولا يحسن الثناء عليه غيره.
من أين أبدأ والمحامد كلها لكَ يا مهيمنُ يا مصورُ يا صمـــــــــدُ
احترتُ في أبهى المعانــــي أن تفـــــي بجلال قدرك فاعتذرتُ ولم أزدِ
وصلاة وسلاماً طيبين مباركين علىالنبي الخاتم،

عليك صـــــــلاة ربك ما تجلـــــــــــــى ضياءٌ واعتلى صوتُ الهـــــداة
يحار اللفــظ في نجواكعَجــِــــــــــزا وفي القلب اتقاد الموريــــــــات
ولو سُفكت دمانـــا ما قضينـــــــــــــــا وفاءك والحقوق الواجبــــــات
أما بعد..

ضيوفنا الكرام..
حفلنا المبارك… نحييكم بتحية أهل الجنة يوم يلقونه سلام..
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
نحن اليوم.. على متن ……………….
وقد رست هذا المساء؛ ليترجل رُكّابُها عن متنها بعد رحلة قد مضت، ذهب غُرمها وبقي غُنمها.
في العام الماضي، رست سفينتنا في هذا المكان،
واجتمعنا على مائدة القرآن، واستمعنا لتلاوات من كلام الرب المنان،
ثم تفرقنا والكل بالخير يدعو، وبالثناء يشدو،
ثم أعلن ربان السفينة،
بدايةَ رحلةٍ جديدة، فأُطلقت الأشرعة، وشُحذت الهمم، ومُزّق عُباب البحر،
فظلت سفينتنا في البحر ماخرة، تُسابق أمواجه، واجهتها الريح فما غيرّت وِجْهَتَها، وقذفتها العواصف فما حطمت نشوتها، وهي تجري بنا في هممٍ كالجبال،
مضى لرحلَتِها عامٌ كامل، وما تحطم جُرمها، والركْبُ آمنون، وكتاب الله يتلى،
فلا تسمع لهم إلا دويٌ كدوي النحل، هذا قد حفظ كتاب ربه،
وذاك إلى منتصفه،
وآخر إلى ثلثه،
ويحين وقتها اليوم.. لترسوَ من جديد، بثوبٍ قشيب، ومنظرٍ عجيب،
فرست على شاطئ الختام، وميناء التكريم..
لنرويَ لكم أحداث هذه السفينة، التي حللتم ضيوفاً عليها، ووجهتها إلى الله والدار الآخرة، وهدفها (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، وركبها أبناءكم، وطاقمها مشائخنا.
فما عسى نتاجها أن يكون، وهذه سيرتها في هذا الكون.
ومن خلال هذه الرحلة، يرتل أبناؤنا كتاب الله عز وجل،
فيا لذة الأسماع، ويا حلاوة الاستماع، في تلك المقصورات، وسط تلك الحلقات،
رياح الصبا تُرفرف بالأشرعة، والقلوب إلى ربها مسرعة،
من أجل هذا، نقدم لكم صورة حية لما كان عليه أبناؤكم من ترتيل آيّ الكتاب، خلال تلك الرحلة..
إنها والله روائع التعاهد على حفظكتاب الله،
إنها نفحات سكينة.. وبراعة تدارسالقرآن… وأُخوّة تجمعت على ذكر الرحمن..
أهل القرآن.. هم أهل الله وخاصته..
وأعظمْ به من شرف وأكرمْ بها من منزلة..
حفُلنا المبارك..
أتيتم اليوم لتشاركونا حفلنا ولتروا حصاد حِلَقِنا المباركة.. وما آلت إليه.. فشكر الله حضوركم.. واستجابتَكم دعوتنا.. وسدد الله على طريق الخير خطانا وخطاكم..
يا قارئ القرآن..
نوّر جبينكفـي هُـدى القـرآن ِ واقطف حصادك بعد طُول نِضال ِ
واسلك ْدروبَالعارفيـن بهمـة ٍِ والْـزمْ كتـابَ الله غيـرَ مُبـــــــــــــــــــــالِ
فهو المعينُ على الشدائـدِ وطـأةً وهو المهيمنُ فوق كـل مجـــــــــــــــالِ

نستمع وإياكم إلى نماذج من تلاوات طلاب المدرسة..
الطالب: …
والطالب: ع
زقكما الله مزماراً من مزامير آل داوود.. آمين يا رب العالمين..
أيها الإخوة في الله:
إن هذه الحلق المباركة قامت بعد الله تعالى على أكتاف رجال نحسبهم والله حسيبهم سخروا أوقاتهم وجهودهم وأموالهم لينشأ أبناؤنا النشأة الصالحة.. فجزاهم الله عنا كل خير وأجزل لهم الأجر والمثوبة..
والكلمة الآن للمشرف العام على هذا الصرح القرآني الشامخ.. حيث كان لنا نَعمَ الأبُ والمربي.. فجزاه الله عنا خير الجزاء.. وأمد في عمره على طاعته..
فليتفضل الشيخ/ ………………… مشكوراً مأجوراً..
ضيوفنا الأكارم..
قرآنٌ يُخاطب النفسَ فتخشع، والقلب فيخضع، والروح فتقنع، والأُذُن فتسمع، والعين فتدمع، ولو نزل على صخرٍ لتصدّع.
له حلاوة وعليه طلاوة،
لا يشبع منه العلماء،

ولا يروى منه الحكماء،
أفحم الخطباء، وأخرس الفصحاء،
وأسكت الشعراء، وتحدّى العرب العرباء.
إن أعظمَ تمجيدٍ يُقال في القرآن، وأجلُّ مدحٍ يُصاغ في القرآن:
أنّه كلام الله فحسب، فإذا كانت هذه عظمة القرآن فكيف بعظمة من أنزله، وتكلم به، فسبحانه ما أعظمه وأكرمه،
آيات عذبة من كلام الرب المنان يشنف بها الأسماع..
الأخ القارئ/ أحمد بن محمد العبيد..
ضيوفنا الكرام..
إننا اليوم لفي سعادة غامرة..
كيف لا.. وقد شرَّف حفلنا ثلة من أعلام أمتنا.. الذين أتوا ليشاركوا أبناءهم الفرحةَ العظيمة..
أيه الحضور.. نستمع إلى كلام كالدر المنثور وتوجيهات نيرات وكلمة راعي حفلنا فضيلة الشيخ………..
أحرفٌ محلاة بالفوائد، وجملٌ مزينة بالقلائد، ومعان متوجة الفرائد..
أيه الإخوة في الله:
لا يشكر الله من لا يشكر الناس.. ومهما نطقت الألسن وكتبت الأقلام فلن نوفي أولئك القوم حقهم..
نعم.. فهم الذين بذلوا أوقاتهم من أجل فلذات أكبادنا فجزاهم الله عنا خير الجزاء..

قرآنٌ مُسَامَرَتُهُ حياة، وإتباعه نجاة، واقتفاؤه صلاح، واتباعه فلاح والعمل به نجاح،
قارئُه ينتظر الرحمات، ويرتقب البركات،
وكل حرف بعشر حسنات،
يبهر العقل،
ويرفع الجهل،
وهو فصل ليس بالهزل،
حُسنُ نظام،
وجميل إحكام،
ودقّة انسجام،
آياتٌ بينات.. يحبرها على مسامعكم الأخ:………….
جعلك الله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته..

الخاتمة:

وها نحن أيها الحفل الكريم..
نأتي وإياكم إلى ختام جولتنا المباركة، بين أفياء حديقتنا وشذا زهراتناالفواحة..
بعد أن طفنا فيها سوياَ.. فرأينا ما يعجب العين،
ويثلج الصدر،
وسمعنا ما يشنف الآذان، ويطرب الفؤاد،
وإنه ليعز علينا الفراق بعد اجتماع والبعد بعد لقاء.
ولا يسعنا أحبتنا الكرام في هذاالختام، إلا أأن ندعو الله لنا ولكم التوفيق.. الذي جمع شملنا في حفلنا..

وهاهو وقتالوداع حان.. وزمان البين آن.. وإلى لقاء قريب وعلى الأفراح نجتمع.

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق