عبارات وكلمات

كلمات و رثاء عن موت الصديق مع عبارات وتعزية

ليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك ، خاصة إذا كنت قد عاشرت هذا الصديق منذ الطفولة، وبقي وفياً صادقاً لهذه الصداقة الحميمة إلى آخر لحظة من حياته، ونقدم لكم على المتكتك مقالة شاملة متكاملة وحصرية عن رحيل الصديق الغالي مع اجمل مرثية.

 

كلام في رحيل صديقي:

بماذا أرثيك ياصاحبي..؟؟!!

بدمع ٍ قد تحجّر في المحاجر..!!

أم بآهات ٍ مُتنَ في الحناجر..!!

أم يا ترى أرثيك بتراب ٍ ..!!

أهيله على جُثمانك الطاهر..!!؟؟

تواريت عن الورى تحت الثرى..!!

والزوايا تناديك..!!

والأماكن..!!

وتناديك المناظر..!!

أعلم بأنك لم تعد تستطيع سماعنا..!!

ولكنه صدى بوح ٍ ..!!

قد تردد في كل خاطر..!!

هاهو هول الصدمة قد مزّق جدران صمتي..!!

فتفقست أحرفي من فم قلمي..

تبوح ببكاءك اليوم وتجاهر..!!

لم يعد للأماكن طعمٌ..!!

ولم يعد للنوم رائحة..!!

وكل الأشياء قد فقدت قيمتها..!!

حتى المعاني..!!

لم تعد تحتويها الدفاتر..!!

أراك في كل الوجوه..ترقبنا..!!

وأرى الوجوه فيك تنعى حزننا..!!

أحس بوجودك قربي..!! ..كعادتك..!!

أنت مهما تحدثت عنك ياصاحبي..!!

أكاد لا أحصي فيك المآثر..!!

يتوه الصوت صمتاً..!!

وتنطمس الآحرف وتضيع..!!

والدموع تتوارى خجلاً خلف نظارتي..!!

وتنكسر الآهات على جدار الحزن ..!!

وما لها بعد الله ياصاحبي ..من جابر..!!

======

اشعار و خواطر عن وداع الصديق

لم يعد لون الحياة مزهراً..!!

والظلام ساد أنوار النهار..!!

لم يعد شدوّ الطيور يُشجي..!!

والحزن أطبق حولنا ألف ألف جدار..!!

لم يعد للوجهات محطات..!!

تحتضن أشواق المسافر..!!

لا ياصاحبي..

لا زلنا .. أنا وصحبك نشعر بدفء الأماكن..!!

تلك التي جلسنا فيها سويةً..!!

نتجاذب أطراف الحديث ونتسامر..!!

لا ياصاحبي..

ستبقى ذكراك فينا..

تجري مجرى الدم في الشرايين..!!

وسيبقى القلب ينبض بها..!!

مهما طال غيابك..!!

بل ستبقى أنت فينا يا صاحبي..!!

*********

ابيات شعر عن فراق صديقي العزيز

لقد أبكرت يا رجل الرجال
وأسرجت المنون بلا سؤال
فأججت الأسى في كل قلب
وجارحة وما أبقيت سالي
نعى الناعي فروّعنا جميعاً
وجاز الجرح حد الاحتمال
هل الأيام تغدر في أديب
سما فوق المصالح لا يمالي
خسرنا الحلم والخلق المزكّى
خسرنا هيبة الرجل المثالي
فلم أتوقع المأساة أصلاً
ولا خطرت ولا جالت ببالي
ضياعك يا صديقي كان مرّاً
أضاع النور في حلك الليالي
تؤم الناس بيتك كي تعزي
ولكن من يعزيني بحالي
أنا المجروح من موت تدلى
ليغدر في صديق كان غالي
إذا سلب الردى منا أديباً
فذكره سوف يحيا في الخيال
سيحيا في قلوب الناس فكراً
سيبقى فلذة الأكباد مالي
سيبقى في رحاب الخلد نسراً
يحاكي مجده قمم الجبال
فيا زوج الفقيد رزقت صبراً
فإن الصبر من شيم الكمال
إذا اشتدت رياح الهوج فالدرع
أنت وأنت يا سند الرجال
تعزينا بأن خلفت نسلاً
كريم الأصل من أرقى الرجال
تعزينا بأن خلفت كنزاً
من الأخلاق من أسمى الخصال
أعزّي الأصدقاء كما أعزي
أشقاء الفقيد مع العيال
رعى الله الفقيد بكل خير
وأسكنه فسيحات الظلال

*******

قصيدة عن موت صاحبي و صديقي

ياراحلين وقد سكنتم جوارحنا
ليت الفراق ماكان ولاكانت مأسينا
تبكى العيون وقد اضحت مأقلنا
فجر الصباح بلا نور يلاقينا
تغدو الرياح بلا طيب نعانقه
ويأتى النواح بلا اذن يواسينا
صارت بطاح الارض مقفرة
وانكبت لظى الاشواق تكوينا
عفت الحياة بلا صديق أصادقه
وقد كنت لى الرقراق تسقينا
يامن كنت بكل سر أبوح له
وألقى لديه الحل يرضينا
مت رفيقى بعد فقدك ميتة
افقأ العينين مبتورة أيدينا
حسبى بأن نسلك باقيا
وان الشهاده عند الله تنجينا

******

ابيات شعر عن الصديق المتوفي

تبكي عيون الأنام قرتها # ونورها بينهم وبهجتها

ودَّتْ لوَ انْ بالعمى قد اكتحلتْ # ولم يغب من يزينُ نظرتها

والكِبْدُ يا ويح كبدِ ناضجة # والنفس هدَّ الفراق قوتها

أحقا إن الحسينَ غادرنا # لبقعة أسكنتْه تربتَها

فإن يكنْ فهْيَ أمه أخذت # من حسنه حظها وحصتها

وكان قد شاقها محبتُهُ # فأطفأتْ بالعناق جمرتها

فلا تلمْ في القلوب منكسرا # فحبـُّه قد أصاب حبتَهـا

فكمْ رأينا من خلْقـه دررا # إذا انتقيت وجدت صفوتها

كالبدر زانتْـهُ في السمـا نجـمٌ # وزانهـنَّ وكان غرتـها

أبو الخصال التي سمعتَ بها # لكـنَّـه يستقـلُّ كثرتـها

أذلها حلمه فطاعتْ له # حتى امتطى في الأنام صهوتـها

فسل بيوت الإله عنه ومن # أحيا بفيض العطـاء سنتـها

مدارس العلم شاهداتٌ له # لولا القضا أسْمعتْك حسرتـها

سقى الإله الكريم تربتـه # ونـالهُ منْ نوالـه ما اشتهـى

*******

شعر تعزية عن الصديق أو الصديقة الميت

صديقي

أودعك و قد لا أقوى على الوداع

فكل كلمة رسمتها أمامي باتت كلماتي التي أرددها دون ان أشعر بأنها ليست كلماتي أنا

و كل قصة و قصيدة رويتها و أغنية أنشدتها حفظتها عن ظهر قلب .

نحن ضحكنا معنا

و كرهنا معاً………كرهنا ………كرهنا معاً

و تحاورنا بأمور عدة معاً

كل حديث أذعناه سويا ً يا صديقي أجعله في طي الذكريات

و إن شئت اجعله نسيا ً منسيا

صديقي

إن اخبرتك أن روحي كانت تتجرد من هذا الجسد الفاني لكي تحمي روحك أثناء مرضك فهذا

ليس بكذب

إن اخبرتك أنك تتجسد بصورتك دائما في واقعي و أنت لست أمامي فهذا أيضا

ٍليس بكذب

أشعر بما ستقوله ُ قبل ان تبوح به

لأنك مرآتي التي تعكس صورتي بهذه الدنيا

, و إن كانت الصورة معكوسة في المرآة فذلك لأن الأقدار تعاكس واقعين لنا و لا يمكن ان يكون واقع واحد .

صديقي

قبل أن أقول لك كلماتي الأخيرة

علمت أنني فقدت أشياء لايمكن ان تعود إلى ماكانت عليه

فالجوهرة دائما جميلة , مبهجة , تسّرُ الناظرين ,

لكنها كثير من المرات تُكسر , و يجب أن يكون السبب قوياً لكي يتم تفتيتها

فهي ليست كما الزجاج المزيف الذي لا يعود كما كان بعد كسره .

مع هذا

الجوهرة يا صديقي يمكن أن تعود كما كانت إذا ما تناولتها يد فنان ماهر .

صديقي و كم تمنيت ألاتكون صديقي

سامحني لأني أكتب نعي ما ساقته تلك السنوات لنا

أكتب نعيها لك , دون ان أقوى حتى على تركيز النقاط على الحروف

النقاط على الحروف……. و التي كانت واضحة من أول سنة لنا معاً

سامحني لأني أريد ان ألا اكون ….

و سامحني لأن الحزن بات سلطاني

و دائما كنت أهرب منه من خلالك , لكنه يتغلب علي بنهاية المطاف

و مع ذلك أستطيع ان أرى جمال ما بقي من عالمي من خلال أطفالنا

فالطفولة كانت و لا تزال تذكرني بميلاد الإنسان على الفطرة

تذكرني أنني لم أختر من أكون

و تذكرني انه كما الحب لا دين له

فالصداقة حتما لا تعترف بالأديان

و لكن تعترف بواقع و حاضر و ماضي

و لا أريد أن أعرف ما سيكونُ مستقبلاً , لأنه لا يحق لي أن أعرف .

صديقي . ……لاتقل بعد الرحيل أنك وحيد

فالله معك

كن مع الله ……. و الله معك

أتمنى أن تكون تلك السنوات قد أثمرت بيننا بمعنى خالد….أو رسالة روحية , أو إمتحان للإرادة و صلابة الموقف

لا أحد في هذا العالم يُقدرك مثلي , و لأني أقدرك حق قدرك

أعطيك حريتك بعيدا ً عن واقعي و عالمي

صديقي……..

صديقي …….

*******

اقوال عن وفاة صديق الطفولة او صديق المدرسة

هذا الصباح مُرّ في فمي، تتدحرج الذكرى بين زوايا العتمة، وخواطر البوح، وتباريح السفر … لا الدمع يكفكف الآم الرحيل، ولا الوجع الضارب في أعماق النفس يخفف لوعة الفقد، ولا التوقف عند محطات الرفاق يجلب شيئا من السلوى.

للموت جلال أيها الراحلون، ولنا من بعدكم انتظار في محطات قد تطول وقد تقصر، وقد ترهق وقد تصفو، وقد تُضحك وقد تبكي… حتى يقدم بلا هيبة أو تردد، يختارنا واحدا اثر آخر … “لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون”.

هذا الصباح مر في فمي، كل ما حولي يوحي بالذبول، حتى الكلمات تتحشرج فأستعيدها من قاع التردد لتبقي على خيط الحياة المدود.

ومن يك ذا فم مر مريض

يجد مراً به الماء الزلالا

للموت جلال أيها الراحلون. كما له مرارة وألم وشعور بالغ بالفقد، نحن وحدنا من تمتد به الحياة نبكيكم، ونذرف الدمع في وداعكم، ونشيعكم لمثواكم الأخير، ونحن لا نكاد نصدق أننا لن نراكم بعد اليوم.

لماذا يثير الموت هذه الرهبة الكبرى؟ ولماذا نبكي الراحلين وقد امتدت بهم مراحل أخرى لمحطات أخرى انتظارا لحياة أخرى، ونحن سائرون إليها شئنا أم أبينا؟

إننا في الحقيقة لا نبكيهم لأنهم رحلوا، بل نبكي أنفسنا لأنهم تركونا وحدنا. إن كل الآمنا ودموعنا وفرقنا وقلقنا لأننا لن نراهم بعد اليوم في دنيانا، وقد كانوا بعض سلوتنا أو جزءا من حياتنا أو بقية من رفاقنا… إننا نبكي من أجلنا نحن، لا من أجلهم، لأنهم رحلوا، فلن يشعروا ببكائنا، ولن يستعيدوا شيئا مما مضى، ولن يكون بمقدورهم أن يصنعوا شيئا لأنفسهم أو لنا.

نحن إذن من يجزع لأن الراحلين انطفأت شموعهم في حياتنا، ولأن رحيلهم إعلان كبير بأن قطار العمر ماض، والأيام حبلى والقدر محتوم… وللموت جلال أيها الباقون.

وقد حدثتني نفسي وأنا الخبير بها، مالي أراك جزعا؟ ألم تكن أشد من اليوم تجلدا وصبرا..، مالي أراك اليوم ضعفا على ضعف حتى تكاد تتهاوى؟ وما برحت تلك النفس تؤنبني، وكأني خصمها إذا ترقرق الدمع، أو ارتج الأمر، أو تلعثمت الكلمات، أو انصرفت عن عالمي وكأني في ساعة المآل ولحظة النهايات التي لا ريب فيها.

********

قصائد في رحيل الصديق الصاحب الغالي العزيز

يالله يالله يامعبود ياوالي
يامالك الملك ياعالم خوافيها

تفرج لقلب تلقى المخرم الخالي
من هول ماشاف باولها وتاليها

لاوالله الا فقدت الصاحب الغالي
والعين من موقها هلت عباريها

ياموت اخذته وقلي وش تبقى لي
غير اني اعيش بالذكرى وطاريها

ياكثر ياكثر مايطري على بالي
لاشفتها بالصحن والعود قافيها

كريم سبلا ومدهل كل رجالي
المرجله تفتخر به وهو راعيها

مذكور بالخير بالاول وبالتالي
رجله نزيهه عن الزله مواطيها

امحمد اللي لجور الحمل يشتالي
ماحسب حساب بايعها وشاريها

مرحوم يامن تركني عقبه لحالي
ادله النفس من عقبه واسليها

اللي ليا ابطيت ماجيته تحرالي
وانا بعد جيته مثل متحريها

اليوم قفى وصار القبر منزالي
في رحمة اللي جنان الخلد يعطيها

الواحد اللي تعلى بالسماء العالي
رب السماوات مرسيها ومجريها

وسع له القبر خله في وظلالي
يارب رحمتك عبدك طامع فيها

ابوك مامات ياحمد عقب عيالي
ارجال مثلك لها الميقاف حاسيها

وعبدالله القرم اخوك وسدك العالي
لاكشرن الليالي عن اشافيها

يالله بنؤ غزير الوبل همالي
على دياربها قبره ويسقيها

حتى نشوف النبات الوان واشكالي
من حبه احبها واحب طاريها

وختامها عد نجم بان وهلالي
صلوا على سيد الامه وهاديها

********
مقولات

منشورات فيس بوك و تغريدات تويتر عن وفاة الصديق

أيها الأخ والصديق العزيز ما كان أجمل الجلوس في حضرتكم والاستماع إلى أحاديثكم التي كانت دوما تبعث على الأمل والتفاؤل والإقدام، وتالله يا صديقي إنك كنت رجل المهمات الصعبة، وكنت تسعى دوما إلى فعل الخير .. رحمك الله يا قطعة فارقت جسدي

*********

خاطرة رثاء للصديق

يا أخا الذكريـــــــات أين اللقاء؟ُ*** منك وعد أفي يديك وفــاء؟ُ
عد فما أبقت الليـــــــالي صديقا*** لصديقٍ والحادثـــــاتُ بلاءُ
ووداد القلـــــوب يظهر لكن*** في قلوب الــورى ترى الأدواء
أم ترى قد رحـــلت تطلب مغنى*** يتـــــمشى بساحِهِ الفضلاء
هاجراً عيشــــــــنا المـــقيت إلى*** دار نعــــــيم رفاقها سعداء
وتقلبــــــتَ في خضابٍ من الـ *** أحمرِ فيه الخطوبُ واللأواء
لــــست أنســــى مرابعاً جمعتنا*** ما اجتمــعنا إلا وفينا الإخاء
أيها الناظــــــرُ الزمانَ تمهلْ*** ما الذي خطَّ في الغيوبِ رجاء
إنما الأمرُ ما ترادُ إليه*** ليس ما تبـــــــتغي ولا ما تشـــــــــاء
أنعيمٌ رجـــــــــاؤنا أم جــــــحيم ***أرخاء يحوطنا أم عنـــــــاء
يا صديـــــــــقانِ لم يزالا إلى أن*** فرق الدهرُ حين حم قـضاء
فتناولتَ يا صــــديقي كفاً ***من ملاك قد ارســـــلته الســــــماء
وعدنا باللـــــــقاء ما زال حياً*** لم تقم في صــدورنا البغضاء
لم أزل أدفع اللــــــــــيالي ليوم*** نلتقي فيه واللقـــــــــاء صفاء
غير أن الحـتوف قاربت الخطو*** وحان انقضاضها والقضاء
تاه في خاطري الحجى وتلاشت*** صور الذكريات فهي سواء
ايه يا روح خــــالد حدثيـــــني*** عن صديق ما عده الأصدقاء
عن أخٍ ما التــقيتُه غــيرَ نــــــزرٍ*** ولنا في إخــــــــائِه أصداء
رحـــــمةَ الله جللي ذلــك القـــبر*** وصبي الصـــــفاءَ يا أنداء
وابعثي منه في الأخـــــوةِ روحاً ***بين صحــبٍ بحبهم رحماء
ما العـزاء الذي يخـــفف عن فقدك ***هل غــير أن نراك عزاء

*********

حالات واتس اب عن موت الصديق

لقد آنَ الأوانُ بأنْ تُذاقا
بجنّاتِ العُلى كأساً دِهاقا

و تترُكنا معَ الدنيا لحُزنٍ
تُعانِقُنا ببلواها عِناقا

توارى خلفَ جُدرانِ المنايا
جبينٌ نافَسَ الشمسَ إئتلاقا

و يومٌ قد رحلت الى مليكٍ
نأى في حُزنهِ عن اَن يُطاقا

رِهـانـاً صِرتَ بينَ دُنا و موتٍ
و كفُّ الموتِ قد كسبَ السِّباقا

لَئِن كانَ البكاءُ عليكَ رِقّـا
فلا نرجو من الرقِّ انعتاقا

و اِن كانَ البكاءُ عليكَ موتاً
فـَبـُورِكَ كأسُهُ الأوفى مذاقا

على ارواحِنا دَهرُ المنايا
بنى من حُزنـِه سَبعاً طِباقا

بموتِكَ صِرتَ مِثلَ الشَّمعِ جُـوداً
اضاءَ الناسَ فازدادَ اِحتراقا

كأنَّ الحُزنَ كانَ كما شتاتٍ
و في ارواحِنا الثـّكلى تَلاقى

فأَكْسَبَ شمسَ عِزّتـِنا كُسوفا
و حلَّ ببـَدرِ بهجتـِنا اِنشقاقا

تطوفُ الذكرياتُ بأُفقِ روحي
فأزدادُ اِحتراقاً و اِشتياقا

بأجنِحةِ الخيالِ اطوفُ فيها
فأختَرِقُ الزمـانَ بها اِختراقا

و اذكرُ كم تسامَرنا ليالٍ
و من ضحَكاتِنا الليلُ استفاقا

رسَمنا فوقَ ظُلمتهِ نهاراً
و صِغنا فيهِ للأمَلِ انبِثاقا

و حرّمنا الدموعَ فما رضينا
الى فرحِ السنينِ بأن يُباقا

و لكنَّ المنايا فاجأتنا
و فيما بيننا ضرَبَت فِراقا

و دهرٌ حَزنُـه افنى ابتِهاجاً
و دَمعاً كانَ محبوساً أراقا

*********

قصائد رثاء عن صديقي المتوفي

رحيل القمر
كان قمرا في سمائي ورحل
كان زهرا بل ربيعا مكتمل
بل سراجا نائرا دربي الطويل
كان لي طعم الحياة والأمل
قد أخذه البحر منا يا تراك
قد عشقت يوسف يا بحر فقل
حقك أن تعشق يوسف فإن
كل من يهواك يا يوسف عقل
بين لحظة العيش ومر الافتراق
قد فقدناه ودمعي لايمل
وفؤادي شقه حزن مخيف
عالمي صار ظلاما منسدل
ياطيب الأخلاق يا حلو الخصال
ياصاحبي أنت معي طول الأجل
كنا صغارا كنا نحلم بغد أكبر
ونمرح دونما نعرف كلل
هكذا الدنيا وهذا حالها
كلنا ماضي وكل في عجل
وتبقى بيننا الذكرى تقول
أن ( اسم الميت ) : قد كان بدرا مكتمل

مرثية قصيدة شعرية مرثية في الصديق الميت

 

يا طول شوقي إليك الدهرَ يا خِدني ***** ويا سقامي ويا سُهدي ويا حُزني !

بُـعـدٌ طـوانـي وشوق كـاد يقتلنـي ***** والنفسُ تهلك بين الشوق والظعْن ِ

قامـتْ إليّ بناتُ الـدهر تهشمنـي ***** حـتـى فَرَتْ قـوتـي بالـنـابِ والسّنّ ِ

فـيـا ابنــة الدهر رفقا إننـي رجـلٌ ***** لا يـسـتـقـر علـى حــالٍ ولا فــنّ ِ

كيف التسلي وفي الأحشاء قارعة **** لم تُبقِ لي في الورى شيئا من الأمن ِ

أودتْ بعزمي وكنتُ الأمسَ ذا جلد ***** حتى حملتُ الأسى وهْْنا على وهْن ِ

لي في حِمَى الهم والأرزاء ألوية ***** وفي بحور الضنى حُلّتْ عُرا سِنّي

فـقـلْ لمنْ بالنوى باتـت تعذبه ***** يـدُ المنية رفـقـا يـا أخـا الـحـُزن ِ

تـعـالَ نبكِ الألى ولّوا وما رجعوا ***** فـما بـكـاؤهمُ عنّا بمُسْتـغـن ِ

وأيّ خِلّ وإنْ طالتْ سلامته **** لم يأمن الموتَ في سَلْب وفي طَعْن ِ

على صديقي جرى دمعي وحق له **** أن يستديمَ كماء البحر والمُزن ِ

ألقيتُ ثوبَ الهنا من بَعد فُرقته **** وصرتُ منْ بُعده في دُجنة الوَهْن ِ

ولّتْ سنين اللقا ما كان أقصرها ! *** جاءت سنين البكا يا ضيعة العين ِ

إني لأبصر في الأحلام صورته ***** يا طيب ما ضمتْ الأحلامُ من ْ حُسْنِ

أبعدَ رابح كيف الحزنُ أكتمه ***** تالله ما تركه منْ شيمة الخِدْن ِ

ولّيتُ وجهيَ نحو القبر أنظره ***** والدمعُ جارٍ وماءُ العين لا يُغني

يا قبرَ خِلّي رعاك الله من جدثٍ *** ولا بليتَ لطول الدهر والظعْن ِ

أكرمْ برابح من خِلّ ومنْ رجل **** ما بات يوما على غِلّ ولا ضِغن ِ

ويا صديقي لأنتَ البدرُ قدْ حُجِبَتْ *** أنواره وَهْوَ عنّا غيرُ ذي بَيْن ِ

هذا صديقك أمسى اليومَ ذا وجع *** يقلّبُ الطرفَ لم ينهلْ ولم يَجْن ِ

ولّيتَ عنّا ولم تحفلْ بفانية ***** لا تستديمُ على شكل ولا وَزْن ِ

وكيف ينعم بالدنيا أخو أمَل ٍ **** والموتُ يقطعُ بالآمال والسِّنِّ

لا يعرفُ الموتُ أرحاما فيرحمنا ** ولا يلين لذي جاهٍ ولا مَنّ ِ

هيهات هيهات أنْ نبقى على سَكَن ٍ ** وللمنية سهْمٌ نافذ الطّعْنِّ

أفنى ثمودَ وعادا في مواطنهم *** واجتاح ما كان منْ بيْدٍ ومنْ مُدْن ِ

فليحذر المَرْءُ إنّ الدهرَ ذو غِيَر ٍ **** كمْ ساسَ مِنْ مُعْدم واسْتلَّ مِنْ مُغْنِ

واجْتثّ منْ رفقة مَنْ كان أخيرها *** حتى عزاه إلى الأحجار والدّجْن ِ

فيا نسيمَ الصّبا بلّغْ تحيتنا **** وانثر دموع الأسى منْ مُقلة الحُزن ِ

خَبّرْ صديقي بأني اليومَ في كَمَدٍ *** مُذ لاح فجرُ النوى بالدار والسّكْن ِ

فاللهُ يرحمُ خِلّي ما خلتْ أمَمٌ ***** وما ترنّمَ عصفورٌ على غُصْن ِ

*******

خاطرة حزينة عن موت صديق عزيز و غالي

 

كتم وضح الظهر فجأة ………….. وفجأة تبكي الأزمان……
ومن وجع الخبر صارت ………… تعاف الأرض مشي الاقدام…..
رحل نجما ضوى بالليل…………. وزادت دروبي ظلام ف ظلام ……
ويالربع ما عاد تهنالي هنيه …….. ولا حتى بليلي يهنالي منام ……
ومن يوم جاني هالخبر ……… عن مماتك يا جمال ……….
سالت أدمع عيوني ع خدي نهر….. من بعد ما غيم ع راسي غمام ……
وما دريت بكل شي حولي سوى…… صوت تردد جمال يا جمال يا جمال ……
والله نظل نبكيك الدهر …….. وصورتك دايمه دوم ع البال ……….
قد كنت قدوه للربع بلا جدال …… بالخير تذكر للملا طول الزمان ……
يرحمك رب الكون ربي ……. واسع الرحمه لكل عبد قد أزال………
فيالواحد اللي بكل شي قد علم ……. اغفر له ذنوبه وكل آثام ……….
ويالله اجعل قبره روضة زهر…… وتسكنة بالجنة وزوجه من الحور العيان ……
وان تثبتنا وتثبت أهله ع الفقدان….. وانا قرطاس كراسي تبعثر وانتثر …………….
بلحظة تذكر ولا توفيلها تعابير الأقلام ……. فيا الله ياللي جمعتنا ف تلك الايام ……….
تجمعنا معه في دارك الجنة دار السلام …

*******

رثاء الصديق المتوفي

صديق ..ماأجمل هذه الكلمه..وما أروع أن يكون لك صديقا َ..أخا َ.. رفيق درب …عزيزا َعلى قلبك…حين تحتاجه تجده يمد لك يداه .يسمعك ،يفهمك ..يساعدك ولا يدير لك ظهره يفعل كل الذي بوسعه من أجلك من أجل راحتك ،من أجل سعادتك ..

آه ياصديقي مرت سنتين على فرقاك ولم ولن انساك يوما َ أنت في روحي وعقلي دائما َ أفكر فيك وأدعوا لك وابكي لفرقاك ….صديقي ياتوئم روحي ..ياأخي ياأغلى من روحي ، عرفت في هذه الدنيا …مازلت اتذكر كل كلماتك لي كأنك تقولها الان…وداعك كان شيء صعبا َعلي لم أتقبله حتى الان كيف استطيع تقبل فكرة أنك لم تعد هنا ؟! لم تعد قربي ولم اعد استطيع رؤيتك والتحدث اليك بكيت في وداعك الوداع القاسي الذي لابد منه حين رحلت عنا الى الابد ……..آه ياصديقي كم حطمت قلبي برحيلك أحسست برحيلك في آخر كلمات لك كانت وداعا َ لي ..بكيت وبكيت لم استحمل فرقاك جاء الخبر كالصاعقة علي ..

أنهرت ولم أشعر بنفسي كان قلبي يموت حين سمع الخبر آآآآآآآه كم مت حزنا على فرقاك…….صديقي لن انساك ابدا َأنا مازلت أذكرك دائما في صحوي وفي منامي في فرحي وحزني وفي كل لحظات حياتي ……صديقي أفتقدك… أفتقد وجودك …. افتقد حبك لي ونصحك لي …أفتقدك .أفتقد الشخص الذي كان اكثر من اخي كان وكانه انا لا فرق بيننا …..آه ياصديقي آه وداعك صعب علي ….. رحمك الله ياصديقي العزيز….

*********

رثاء صديق

كان صديقا أوفي من كل الأصدقاء كان دوما معي لحظات البكاء
كان معي بالأمس القريب ألان صديقي صار عنوانه السماء
وألان صرت ابكي أنا وحدي والناس تجمعت من اجل خطب الرثاء
يا صديقي أين أنت فما أجد لهذا الداء من دواء

********

كلمة عن وفاة صديقي الصديق الصدوق

لا شفاعة في الموت.. هكذا اقتضت مشيئة الرحمن، وتلك هي سنة الله في الخلق، ففي الموت مواعظ وعبر، فيه تذكرة بالدار الاخرة، وليتنا نتعظ، بالامس القريب، تجرعنا مرارة الفقد وآلام الفراق، رحل عنا الاخ العزيز والصديق الصدوق السند والمعين
يا من كنت اغلى اصدقائي، رحلت واخذت معك قطعة من قلبي، لا ابالغ في ذلك،
حقا لقد أثرت في وجداني تأثيرا كبيرا، لا يوجد مكان في ذاكرتي الا وقد ملأته بالحب والانسانية ومعاني الخير.
رحلت يا صديقي وتركت لنا ابتسامة صافية من انسان صادق، ابدا لن تغيب شمسك، تركت لنا المعنى الحقيقي للصداقة الذي لن تستطيع ان تمحوه الايام، فكلما تقع عيني اسمك يتراءى أمامي وجهك البشوش وثغرك المبتسم، وكلما رفعت نظري رأيتك.
يا صديقي، صورتك لا تفارقني حتى عندما اغادر الجريدة الى الشارع او الى بيتي، معذرة فأحيانا تعجز الكلمات عن التعبير، لكنني أجد البكاء في صمت على من احببت بكل صدق من اعماق قلبي هو صبري وعزائي الوحيد.
الى جنة الخلد مع الصديقين والشهداء، رحمك الله يا صديقي، فإن قدر المبتسمين ان يذهبوا سريعا.

اقوى رثاء مؤلم مؤثر في الصديق

 

كم هو مؤلم ذلك الفراق! وكم هي جارحة لحظات الوداع، اما فقد الاحبة فيترك في النفس انكسارات لا تنسى، ولكنه الموت، الحقيقة الكبرى التي لا تقبل الجدل، قال الله عز و جل: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

يرتجف القلم وتدمع العين وأجد غصة في الحلق كلما هممت ان اكتب كلمات لرثائك صديقي العزيز ..
ولكن اين هي الكلمات؟ وكيف ابدأ؟ فلقد كنت وما زلت وستبقى الشقيق والصديق والزميل، حقا لا ادري من اين ابدأ؟ هل بالحديث عن ابتسامتك التي لا تفارق ناظري، ام عن كلماتك التي كنت ترسم البسمة بها على كل من حولك، ام اقول انه منذ ان سمعت خبر رحيلك عنا اظلمت الدنيا وفارقت البسمة وجوه الكثيرين؟
عرفتك منذ سنوات فقط لكنها كانت اكثر من ذلك بالنسبة لي، فلقد صدق من قال «ان الصداقة ليست بعدد السنين وإنما بالمواقف والمحبة»، وانت كنت ترسم لها اجمل العناوين.
فارقتنا جسدا يا صديقي لكنك لم تفارقنا روحا.
رحلت عن الدنيا يا صديقي لكنك لم ترحل عنا.
مكانك بقلبي كما هو بقلب كل احبائك واصدقائك.
تركت جرحا غائرا لن يداويه ألف صديق.
كنت دائم التشجيع لنا وحريصا على ان تربطنا علاقة الصداقة والمحبة في قسم الموقع، وكنت ايقونة النجاح والمثابرة لما هو جديد ومنبع الافكار الجميلة..
أذكر موقفا أضحكتنا فيه، وما اكثر تلك المواقف التي كنت تنثر فيها الفرح والسرور على من حولك.
أذكر عندما كنا جالسين في القسم وبدأت بتقليد صوت المذيع، وكنت جالسا على مكتبك الذي اصبح فارغا كما هو حال القسم كله من بعدك، وبدأت بقراءة نشرة اخبارية بسيطة اضحكتنا فيها، واتاك التشجيع من كل من كان حاضرا، انك تمتلك موهبة المذيع..
ستبقى وساما وفخرا لنا جميعا..
ستبقى انجازاتك يتلألأ بريقها..
ستبقى بسمتك شعارا لنا..
ستبقى كلماتك دروسا لنا..
ستبقى القدوة للكثير رغم صغر سنك يا اخي لكنك كبير المقام..
ستبقى الاخ والصديق والزميل الذي أفتقده بشدة وسيبقى مكانك بيننا يا اخي الغالي.

********

قصيدة حزن بوفاة الصديق

 

صديقي صحيح لقد رحل عنا جسمك ولكن روحك الطاهرة هي الباقية، وعهداً لها أن نبقى أوفياء كما عهدنا البعض بكل أمانة وإخلاص. وأن عزاؤنا فيك يا صديقنا العزيز الغالي هو أن يرحمك الله ويسكنك فسيح جناته، ويلهمنا وذويك الصبر والسلوان، وستبقى خالداً في ذاكرتنا إلى أن نلتقى في ضيافة الرحمن.

مـــن فـــؤاد مفعــمٍ بالألـمِ * وبالحزنِ المُترَحِ يأتيك الرثاءْ

يا حبيبا غادر الدنيا من بعدِ * الهمـــومِ والمشقـــة ِوالعنـــاءْ

يا صاحبي ويا اعـــزَّ قرينٍ * أخلِّـده فـي سجلات الرثـــاءْ

كم كنت مغيثا لكل منــــاد * من القريب والبعيد والأصدقاءْ

وكم كنت عزيزَ النفس قوياً * كلما ضاقت بك ايامُك السوداءْ

أبا غزوانِ ما كنتَ منتظـراً * جورَ الزمانِ عليك بهذا الشقاءْ

كنت َعملاقاً مهيباً وا..عجبي * كيف اخترم عودَك هذا البـلاءْ

وكلما كنتُ اراك طريحــاً * انتبـــذ ركنــاً فاجهشُ بالبكـــاءْ

سارت الجموع وراء نعشك * كسَيرِها فــــي مواكبِ الشهداءْ

بكتك الملاعبُ فـي بلدتك * بحنينٍ الـى جـــــولات الأكفّاءْ

يا صديقَ العمرِ ارقدْ بسلام * ستبقى خالداً في قلوب الأصدقاءْ

*********

يا غائباً طواه الثرى… دعوت لك الله نعيماً وإحسانا

أدعو لك الله جنةً ورضوانا… وأدعوه لي ولأهلك صبرا وسلوانا

بمناسبة ذكرى مرور عام ( سنة ) على وفاة الصديق – الذكرى السنوية لوفاة صديقي

 

ها قد مرت الليالي والأيام وقد مضى على فراقك عنا أيها الأخ الغالي الحبيب الصديق عام ومازال مكانك أخضرا، ومازال الحب لك ، والوفاء لذكراك يعمر قلوبنا ويحرك مشاعرنا، ، لهو يوم حزين علي وعلى عائلتك وعلى اصدقائك .

ذهبت وتركت في قلوبنا لوعة نتناجى حسرة وتأسي بيننا… عندما نتذكر السنين والشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق والثواني التي قضيناها أيام حياتنا.. فلقد فقدناه في غفلة من أمرنا لا علم لنا ولا له.

ولا يسعنا إلا أن نتذكرك دائما بالدعاء إلى روحك الطاهرة أن يجعلها الله تعالى في الفردوس الأعلى..

رحل الكلام مع رحيلك يا صديقي وصوتك يهتف فى أذني صديقي

*********

اقوى رثاء للصديق الميت

يا غالي يا ضواي حياتي
يا احلي من كل البشر
ليه غبت عني واختفيت
ليه خنت وعد قطعتوا لي
انك تكون دايما معاي
سافرت لي مكانا بعيد
خليتني في وسط الزحام
انده وانادي ومافي رد
كنت السند كنت الصديق
كنت الخليل كنت الحبيب
كنت الصباح لي نور حياتي
وكنت القمر في عز ليالي
كنت الدوي لي كل جراحي
ليه ليه غبت عني واختفيت
اسال اله الكون دوام
انك تكون مبسوط هناك
بين الرياض ودوح الحنان
وسط الحقول تمشي وتصول

******

وفاة صديقي و صاحبي الصديق الغالي العزيز

 

ابكيك وما ادرى اينفعنى البكاء وهل من شىء يشفى غليلى سوى البكاء
نار بقلبى قد اضرمت وجعلت دموعى بمقلتى دماء
شوق يقتلنى يسحقنى اربا حنين يمزقنى يجعلنى اشلاء
اشكو فراق عزيز ومخلص اشكو موت من علمنى الاباء
فراقك نار تشتعل بجسدى لا يطفئها حتى ودق الشتاء
اه من فراق الاحبة ما امره على قلبى واقساه يا صاحب الوفاء
رحلت عنى ولم تعلم اننى برحيلك قد عانيت اشد العناء
والله والله لو ان الروح تفدى لفديتك روحى وعمر كل الاعزاء
من ذا الذى يواسينى بعدك ويطرد عنى الهموم والشقاء
رحلت عن الحياة دون رجعة لتلقى رب الكعبة والسماء
فادعو المولى ان يرحمك برحمته ويجعل سكناك مع الانبياء

********

كلمات و عبارات في رثاء صديقي الغالي رحمه الله

عندما أرى الكلمات تسقطُ من زهاءِ أوراقي ، في خريفٍ مُعتمٍ ، وهذا القلبُ
يبكي شوقاً ، أنظرُ الى عيناك ؛ ولكن ماذا أقول .. !؟
قبـلَ بضعـةِ سنين كُـنَّـا نجلـسُ على مقـاعـدِ الدراسةِ فـي الصَّفِ الابتدائي
والثـانوي ، كُنا نـُـعِـدُّ الغـدَ كومـةً من الأحـلامْ ، أنـتَ تريدُ أن تصبحَ ثائراً ، وأنا
أبحثُ عن المعنى ، أنتَ تريدُ النهاية ، وأنا كنتُ جاهلاً ، لم أدرِ بأنها قريبة ..
ألهذهِ الدرجة كنتَ وفياً للرحيل !!؟

كنتَ أنـتَ الأجملُ دومـاً ، أرى الوقـارَ والحـبَ والجمـالْ ، أرى امتيـازَ
الروحِ الصاعـدة بعد وقتٍ سريع الى بارئها .
أكذبُ عليكَ وعلى نفسي إن صدقتُ أنك قد رحلت …

أذكرُ لقائي الاخير بك
رحيلكَ موجعٌ جداً يا صديقي ….

******

اجمل ما قيل في رثاء الصديق

رحلت صديقي وذهبت بعيدا
دون وداع ودون رجعه
تركت اهلك واحبابك واصدقائك
ينزفزن الما علي فراقك
تركت لي خبر في غربتي
اصار جنوني وهز الارض
من تحتي وقلب حياتي
لماذا ذهبت بعيدا وتركتني
لو البكاء يعدك لغرقت في دموعي
عندما سمعت خبر وفاتك
صدمت ويالها من صدمه
كذبت الخبر وشعرت باحساس غريب
وعندما تاكدت من الخبر
لم اعرف ماذا افعل
ضاقت الدنيا بعيني
وتشتت عقلي ما بيدي اي شئ
اقدمة اليك سوي الدعاء
الدعاء لك صديقي بالرحمة
والدعاء لوالديك بالصبر
عندما قررت ان اكتب
شعر قلمي بما في قلبي وصدري
انتحر قلمي قبل ان اكتب به حرف واحد
واصبح عاجز عن التعبير
انت صديقي وجاري وحبيبي
ولاكن لم تعز علي الخالق
اريد ان اتكلم اليك
ان اسمع صوتك
ان اتذكر معك ايام الماضي
هل رحلت حقا
لا استطيع ان اصدق هذا الخبر
اصبح الحزن صديقي
والبكاء رفيقي
الم يذرف القبر علي دموع الحزن
الم يشعر بالاسف عندما يحتضنك
انت جاري وصديقي وحبيبي
لا اتخيل لحظة رجوعي
عندما انظر للشارع ولم اجدك
لم اتخيل ابدا اني لن اقابلك مرة اخري
وداعا صديقي وداعا حبيبي

*********

قترب الوقت الذي أحس فيه بتلك اللحظات المؤلمة التي تلقيت فيها قبل عام نبأ وفاة صديق لي، أعتبرته أخاً، لم يكن في يوم من أيام الحياة لييعد عبارات المحبة بعد فقدان ساعة رحيلة، عن دنيا فقدت فيها لمسات الحنان عن أزقة الشوارع الضائعة، وسط زحام الخطر على أطراف البشر.
إن الشوق لرؤيته يزيد يوماً بعد يوم، بل قد دقت ساعة الحقيقة، لتزيد من معاناة ذكراه وبعده عن كل من يحب ألماً، زاد فيً على مدار الدقائق، إرتبطت معها نبضات قلبي، وتسارعت في الخفقان إلى درجة أني أحسست بأن قلبي كاد يخرج من موضعه إلى غير العودة بي وبه بعيداً عن سلبيات ما يولد كل يوم من تناقض فينا نحن البشر، رغم أني قد تولد لدي شعور اليائس الفقير بأن غياب أعز صديق لي قد أفقدني رونق وتفاعل مع البشر، ففقدان الحب والخير من هذا الزمان يعني فقدان الأمل إلى أبعد مما هو موجود.
صديقي ، هكذا نطق قلبي باسمك، ألف عبارة محبة، أتذكر يوم جلوسنا على ما وقفت فينا علامات التعجب، وطرح السؤال في الوقت الضائع، ما من مجيب يرد لي تلك الأماني التي تمنيتها في ظل أمانيه. نحو مستقبلٍ لم تكتمل فيه نهاية حلم أصبح جزء من كابوس يومي، قد فرض علي أن أعيش الحلم والحقيقة وحدي دون وجوده، غاب عني ساعة شوقي له. تمنيت يا صديقي إن لم تكن فيً لحظات حزن أعيشها بعيداً عنك، أن أعيش دوماً على ذكرى وجودك بدوم ألم وحزن… بعيداً عن البكاء … إلى إبتسامتك الرائعة التي إفتقدتها دوماً، ما أجملها من إبتسامة ، أرى فيها طفلاً أرتسم عليه صورة البراءة الجميلة. يا ليت تلك الأيام تعود وأدفع بها كل لحظة من عمري لتسجل يوم بعدك عني هو الفراق بعينه.. وداعاً صديقي في ذكرى رحيلك قد إزدانت الدنيا بضحكات إبتسامتك، وبكيت فيها قلبي على غيابك

*******

في النهايه هذه هي حال الدنيا
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يغفر له كل زلات حياته
وان يرحمه ويسكنه جناته النعيم في الدرجات العلي من الجنان
…أمين يا رب العالمين…

ومهما كتبت او قلت
لن اوفيه حقه

اسال الله له المغفره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق