عبارات وكلمات

رثاء عن وفاة العمة مع كلمات و عبارات مؤثرة

إن مشاعري إلا أن تكتب هذه الكلمات البسيطة في رثاء عمتي الغالية ؛ التي طالما أحبتني وغمرتني بعطفها وحنانها ؛ فقد ماتت أسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويكرم نزلها ويغسلها بالماء والثلج والبرد وينقيها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأن يسكنها فسيح الجنان وجميع موتى المسلمين .

 

قـد كُـنت مشتاقـةً لـيوم لـقياكِ *** حتى أتاني اتصالٌ فيه يَنعاكِ
ابنٌ عطوفٌ كريمٌ كان يرعاكِ *** قـد أثـقلته هـمومٌ يوم واراكِ
وهمنا كـلنا أنّا فقـدناكِ
نبكي ابتسامة ثغرٍ من ثنـاياكِ *** نبكي سؤالك عـنّا مُذ عرفـناكِ
مهما كتبتُ فلن أُوفي مزاياكِ *** يا عمتي أكرم الرحـمنُ مثواكِ
هو الكريم وبالإيمان حلاّكِ .

كلام في رحيل عمتي

ماذا أقول؟!! وبأي بيان أتحدث؟ ومصابي اليوم يلجم الألسن؟!! إنما هو حديث نفس، ومشاعر حزن، لا أجد تعبيراً يترجمها كما أجدها، إلا أن أردد (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا لفراقك يا عمتي لمحزونون، ولا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون).
عمتي سأكتب بمداد من دموعي آهات الحزن التي تملأ قلبي، وتكتم أنفاسي في صدري، كنت دوحة حب عظيمة حنت علينا عطفاً وحباً، وعطاءً وبراً، كنت نوراً يملأ أرجاء المكان ويشعرنا بالأمان.
ثم رحلت عن دنيانا، وتركت لنا الحزن أشكالاً وألواناً، رحلت وكادت قلوبنا ترحل برحيلك، فأي وجه جميل ستبتسم به دنيانا؟!!!
كنت في طاعة الرحمن عنوانا، نعم العابدة الصابرة المحتسبة الشاكرة لربها، البرة الرحيمة الطاهرة النقية سريرتها، كنت لنا أماً رحيمة، وأباً عطوفاً، لينة الجانب أدناك من قلوبنا، والرفق والرحمة أعظمت حبك في أفئدتنا، فعظم مصاب فقدك في قلوبنا.
صبت علي مصائب لو أنها
صبت على الأيام صرن لياليا
رحلت يا عمتي فرحل الصباح، وتفجرت في دنيانا شمس الجراح، فليس لنا سوى البكاء والنواح، إن أجمل عزاء ما عرفه عنك محبوك وأقرباؤك من دماثة أخلاقك، ووصلك لهم، أسعدك ربي في قبرك وجعله روضة من رياض الجنة ورفع درجاتك في عليين مع الأنبياء والشهداء والصالحين.

*********

رثاء العمة المتوفية

.الى روحك… بعد ان فارقت الروح الجسد …
ابعث كلمات لن تقرأها عيناك ..
..وارسل برسالة لن تصل يداك …
تماما ..مثلما كنا نبكيك ….وانت لا تريننا
ومثلما كنا نعزي انفسنا فيك …وانت لا تعلمين …
….ولن تعلمين

اه عمتي ….بالامس القريب فقط …
كنت تتنفسين الهواء الذي نتنفسه.
وتسكنين الارض التي نسكنها..
وتستظلين بالسماء التي تظلنا ..
وها انت الان في عالم اخر..
عالم غريب عن عالمنا
.وحياة غير الحياة التي نعيشها

ولم يبقى لنا منك شي …لا كلمة عمتي …
وبعضا من ذكريات ….
وخليط من محبة ومعزه..
والكثير الكثير من الحزن…

احقا عمتي …ستنامين هذه الليلة خارج عالمنا …وكل ليله
احقا ستسكنين منزلا بديلا عن منزلنا …ا والى الابد ..
ما زلت اسال نفسي ..وكاني غير مصدق
وما زلت غير مصدق

*******

اشعار و خواطر عن وداع العمة رحمك الله ياعمتي …

تساقطتِ الدموعُ من المآقي = على فقد الكرام ِأولي الصلاحِ
فموتُ شقيقةٍ لأبي توالتْ = مصائب في غداتي وفي رواحي
تعالتْ صيحة ُالباكين حولي = وأثخنتِ الجراحَ على جراحي
تنوعتِ الجراحُ فكان حظي = كطيرٍ مات من قصّ الجناح
تكاثرتِ الهمومً فأنهكتني = وأكثرتِ الأنينَ مع النواحِ
ضربتُ الكفّ بالأخماسِ حتى = تشابه ليلُ أمري من صباحي
صراعي في الحياةِ مع الرزايا = كفُلْكٍ لاحَ يلعبُ في الرياح
صبرنا في الرزايا والمنايا = وأسقتنا كؤوساً من قَـراح
رجونا رحمة الباري تعالى = ومغفرةً لنسعدَ في فلاح
فيا ربيْ ، تجاوزْ كل ذنبٍ = وفرّج غمّنا من كلّ النواح
وفـرّج كل مكلومٍ بجرحٍ = وأسعدْ نبض قلبي بانشراح

*******

قصيدة عن موت عمتي

قلبي يتقطع حزن واسى …….على حبيبه لم تنتسى من قال بان القلب ينسى ……. فقد قسى
ماذا يقول لاختنا وحيدة … تنجي القريبة والبعيدة
اقول له بان امها سوف تلد من جديدة … هذ ا هراء لايفيدة
او اقول له بان الزمن يعودة … ويكسر كل الحدودة
عينياى جودي جودي ….. على حبيبتي لن تعودي
يازهرتي االبنفسجية الجميلا…….فالقلب اصبح على فراقك عليلا
و الدمع على الخد يسيلا ………و الروح امست قتيلا
ولم يعد في اليد وسيلا …. . فقد صار المستحيلا
ليت الموت اخذني بديلا ….. فداء الى عمتي التي ليس له مثيلا..
لاهنئا عيشا بعدها ….. .. .ولاغمضت عين على فراق عينها
يقولون لي ان لايبكها…كيف لايبكيها وقد كان ما يبكيني يبكيها
هي التي ربتني وحملت همي ..ومسحت دمعي وحفظت سري
هي امي التي لم تلدني…. هي نور عيني فكيف لابيكيها
وما يسعدني يسعدها………….. وما يحزنني يحزنها
وما يفرحني يفرحها ……. . وما يتعبني يتعبها ..
كل ذلك ويردون بان لا ابكي عليها ……. رحم الله روحها
وجعل الجنه مثواها ………. ..ويسكنها دار خير من دارها
واهل خير من اهلها ….. . وجار خير من جارها
ويصبرنا على فراقها

*********

ابيات شعر عن العمة المتوفية

تمضي الحياة و فيها خادع الأمل *** تفنى الجسوم و يبقى صالح العمل
لله در أقوام لها عرفوا *** فلم يقيموا فهم في سير مرتحل
بالأمس أحباب لنا رحلوا *** و اليوم أبكي شعاع العطف و الأمل
أمل الصباح التي ملأت محبتها *** قلوبنا ثم فاضت دونما كلل
أمل الصباح التي صبرت فلا جزع *** و قلبها كان مثل الراسخ الجبل
أمل الصباح التي بذلت بلا ملل *** أموالها في قرى الأضياف و النزل
أمل الصباح التي واست برحمتها *** قلباً كسيراً بكى من حادث جلل
أمل الصباح التي نشرت بأحرفها *** عطراً شذياً سرى كالموج و الأسل
يا صباح الخيرات إن قلوبنا *** ثلمت و صارت الأجسام في علل
على فراقك يا من كنت مالئة *** حياتنا بسرور دونما مثل
لكن يصبرنا أن قد قدمت على *** رب رحيم كثير العفو عن زلل
و الظن في ربنا سبحانه حسن *** فهو الكريم الذي يعطي بلا سؤل
صلى عليك إلهي كلما غربت *** شمس أو ازدانت الأفلاك في زحل
ثم الصلاة على المختار سيدنا *** طب القلوب و ختم السادة الرسل
و الآل و الصحب ثم التابعين لهم *** ما هبت الريح في سهل و في جبل

********

بمناسبة ذكرى مرور ( زمن ) سنة او عام على وفاة عمتي – الذكرى السنوية لوفاة العمة

قال الله تعالى : ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وأنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) صدق الله العظيم بم نبدأ ذكرى مرور عام على رحيلك يا عمتي الغالية لا ندري ما نقوله سوى أن يوم وفاتك هو يوم محفور في الذاكرة يوم سيظل يذكرنا بفجيعتنا الكبيرة يوم فارقتنا دون سابق إنذار بم أبدا يا عمتي يا حبيبة قلبي يا رمز الحنان والعطف والأمومة وصاحبة أجمل ابتسامة وأنتي في غيابك قد أيقظت أوجاعنا وأحزاننا رحلتي يا عمتي تاركة قلوبنا دامية وعيوننا دامعة فقد كنتي إنسانة بكل ما تعنيه الإنسانية من معنى محبة خلوقة كانت روحك تسمو عن الضغائن فلم نعهدك حاقدة أبدا بل كانت روحك للتسامح والعفو عنوان ,فعلمتنا كيف نختلف ونحترم أراء بعضنا البعض علمتنا أن الحب يكمن في الصدر والصدر يحمل قلبا يضيئه الحب الصادق علمتنا كيف نعطي دون مقابل كيف نحب بإخلاص , علمتنا روح المشاركة في الأفراح والأحزان , نذكرك في كل لحظة يا عمتي , ونذكرك بذكرياتك من ضحك ومرح , كيف لا وأنتي كنتي عنوانا للعطف والحنان والمرح , أحببتي كل من عرفك وجعلته يحبك………. لم نحزن نحن فقط يا عمتي على فراقك الذي أدمى قلوبنا بل ستحزن مصلاتك.. ستحزن الأرض التي كانت تلامس جبهتك عند ركوعك في الصلاة ستحزن ليالي الشتاء الباردة,, سيحزن موقد نارك الذي كان يؤنسك لكن من سيؤنسنا من بعدك؟؟ ستحزن شرفة بيتك التي كنت تجلسين تحتها في ليالي السمر الصيفية ستحزن الشمس لأنها ستطلع ولن تشرقي أنتي كما كنت دائما” سيحزن القمر في السماء يا من كنت قمرا” على الأرض ستحزن النجوم لأنها لن تراك تضيئين الدنيا كما كنت تضيئين حياتنا جميعا” لكن نورك سيبقى طاغيا يا عمتي فأمثالك لا ينطفئ نورهم أبدا” لن ينطفئ نورك لأنك قد أنرت بيوتا كثيرة ما زالت مضاءة بسببك رحمك الله يا عمتي ………. في جنة الفردوس مثواك وفي الجنان بإذن الله نلقاك

خاطرة حزينة عن موت العمة

منذ أربعين يوم وعيني لم تثق راحة النوم … وهل للحياة طعم بعد أن رحلتي …لا شيئ سوى أهات وألم تتكلم …وتصرخ ..من فرقة الاحباب…
أربعون يوما مضت على رحيلك ياعمتي ..وكأنها أربعون عاما مضت …من عمري …
أتعرفين لماذا ياعمتي..ﻷنني ماتعودت على الفراق …
لماذا…يا عمتي ياغاليتي يانبض قلبي يافرحي ياحزني .لماذا..لم..تعلميني الشجاعة على الفراق ..وياللعجب من هذه الدنيا ..تجمع وتفرق ..تعيشنا بالطموح ..وتقتله بالاحباط..نعيش الحياة وتنتهي …والنتيجة ..فراق بلا عودة ..يالها من لحظات صعبة …
رحلت السيدة العظيمة
..رحلت من كانت تؤاخي بين اﻷخ وأخيه.
رحلت من كانت تجمع أخت بأخرى ليست شقيقتها…
رحلت سيدة لطالما كانت عمادا ﻷسرتنا
كانت أما كريمة
عمة محبوبة
خالة مفضلة
صديقة وفية
أختا رحيما
رحلت وبكتها العيون ..والقلوب ..
نعم ….لم تعد هناك …ماما سارة ..رحلت..
إن قلبي ليتقطع وقلمي ليتوقف ولا أكاد أصدق..إنني أنعي في هذه العجلة غاليتي عمتق

***********

شعر عن العمة الميتة

رحلت عن الدنيا بغمضة اعين
وحنانها يروي لهيب جناني..
غابت عن الانظار لكن ذكرها
سكن المحيا بل جميع كياني..
بالامس كنت ارى هلالا باديا
في ليلنا نور يضئ مكاني..
كانت تضاحكنا وتملأ دارها
فرحا فننسى عندها الاحزاني..
كم اسعدت قلب الصغير بلعبه
في عصر عيد قد بدا فرحاني..
كم جممعت شمل الاحبه عندها
في دارها نبدو كما الاطياري..
كم كان حب الخير يملأ قلبها
يضفي عليها حلة الايماني..
كم قد سعدنا في الطفولةدائما
بهدية منها قبيل نجاحي..
لا يستطيع الحبر عد فضائل
غمرت بها ذا القاصي اوذا الداني..
حسمت مشيئة ربنا وقضاءه
ان يتعب الجسم اللطيف الحاني..
تعبت بأمراض تكاد تفتها ..
خمسا من السنوات وهي تعاني..
صبرت وشكرت ربها وتضرعت..
وتحملت مر الدواء القاني..
فجر ثلاثاء اتانا فجأة ..
من دون اعذار ولا انذاري..
مالي ارى شمسي تطل حزينة..
وسماءنا تبدو بلا لمعاني..
قالوا تراحلت الحبيبة عنكم..
لجوار رب مالك رحماني..
هذي عروق القلب في نبضاتها..
صرخت بحزن ماثل ببكائي..
او (عمتي) رحلت وفرق شملنا..
لالا تقولوا فالفؤاد يعاني..
اخذوها من بين الجفون بقوة..
حملت بأيديهم على الاكتافي..
قد ادخلوها في القبور وحيدة ..
تركت جنوبا في المنام تجافي..
لكن عزاء القلب ان نبينا..
قد مات وهو المصطفى المختار..
ياااارب يارحمن ارحم عمتي ..
في بطن قبر مظلم بليالي..
يارب اسعدها وانعم قبرها..
بنعيم اهل الجنة الابراري..
يارب فاجمعنا بأحباب لنا..
في جنة الفردوس خير مقام..

*********

قصائد في رحيل عمتي الغالية العزيزة

نديم طرفك يا ليل الجراحاتِ
معلق بين أشجان وآهاتِ

يهزه الوجد للأمس الذي انصرمت
فيه المنى ويمني النفس بالآتي

باكٍ على النأي ما تنفك أدمعه
ترتل الشوق في أثواب أبياتِ

مسافر في سفين الحلم ما عرفت
بحار أشواقه معنى المسافاتِ

حتى إذا اصطدمت أوهامه وهوى
سيف الفراق بتبديد المسرَّاتِ

أفاق .. يا لجريح يستفيق على
نوح القريب وأفواج المواساةِ

“واعمتاه” وشاخ الحرف في شفتي
وبُعثرت في مهب الريح أشتاتي

وصرت أستمطر الذكرى فتمطرني
من فيحها حمماً تذكي معاناتي

أترحلين ؟! فمن لليل يا نغماً
يشيد الصبح من ذكر وآياتِ

أترحلين ؟! ولما بعد ما رويت
أرواحنا .. من معين الإبتساماتِ

الفجر – بعدك – غير الفجر ما اختضبت
أنفاسه بابتهالاتٍ وإخباتِ

والشهر أغبر قد غابت نضارته
وما توضأ من دمع المناجاةِ

لله بسمتها الزهراء كم عبرت
إلى القلوب وطوفان الردى عاتي

تئن والداء يعوي في مفاصلها
وما تبوح بأسرار الجراحاتِ

واليوم غابت عن الأنظار مشرقةً
وسافرت خلف أستار النهاياتِ

قصائد رثاء عن العمة المتوفية

نادى الصحاب يا محبا لعمتــه :: فقمت فزعا أهذا هزل أم هو جـد

قالوا حبيبك قد حانت منيتـه :: فهل من محبين للرحال قد شـدوا

قالوا حبيبك يكاد الموت يصرعه :: فضاع الهزل و جاء الجد يرتعد

مات الحبيب فعزوني لفرقته :: مات القريب و مالي عن فراقه بـد
سالت دموعي كنهر عند فرقته :: فماردها حجر ولا جبل و لا سد

راح الحبيب و راح الود يتبعه :: وغدا إلى ربه فما من عـودة ولا رد

ارجوا من الله أن تنهال رحمتــه :: على من كان في قلبي لــــــه ود

ارجوا من المنان أن قد خصـها :: بجنات عدن فيها المسك و الـــورد

قصيدة شعرية مرثية في العمة الميتة

عمّتي
أيسقط الوقتُ دمعاً فيرثيها
عن الشهداءِ كم روتْ أغصانها
و صارَ الجذعُ في التذكارِ يبكيها
كم أورقتْ بجذورها دماؤنا
كم أبصرتْ بنسورنا ماضيها
كم أسندتْ لجراحنا قوافلها
فمشى البهاءُ على خطى تفانيها
و كم حدثتْ أضلاعنا سنابلها
و كم أرسلتْ للمعاني مآقيها
علمتني بلادي كيف أفديها
وقد حرستْ لنزيفنا أقماره
صبّرتنا على فقد ٍ يعنيها
ألهمتني كيف أنجو بغضبتي
كيف الجباهُ اعتزتْ بما فيها
فغدوتُ حينما الطعانُ تقصدني
أنازلُ الأيامَ.. حصدا ً لمعانيها
و رجعتُ و الصدرُ ميدان وثبتي
من زفرتي كل خيل ٍ امتطيها
و” القدس” ظلّتْ تجليات نبرتي
و قد استقامَ دمي..رمحاً ليحميها
فصحتُ و أرضي أسرار فصاحتي
و “عمتي” حكاية فخر ٍ أرويها
و صعدتُ من أرجواني لرجعتي
و لقد سموتُ عن حزنٍ.. بتساميها
إنها عمتي..سنديانة الفدى
قد ارتحلتْ..إنما الخلودُ يُبقيها.

حالات واتس اب مع منشورات فيس بوك و تغريدات عن وفاة العمة الحنونة

يعتبر رحيلك عمتي الغالية نقطة تحول كبيرة في حياتنا فكما ان شيئا لم يعوضنا على فقدان والدتنا المرحومة ,, والتي تركت فراغًا لا بل فجوة عميقة في حياتنا ,هكذا فإن رحيلك عمّق هذه الفجوة وترك ندبات عميقة من شدة الحسرة والألم كالوشم محفورة في حياتنا وعلاقاتنا الأسرية

رثاء العمة المتوفية

أمـــاه… و لست والدتـي…

أأرثاك… أم أنت راثيتي…

أتراها …فرقتنا الأيــــام…

أم تمضي كأنها … ليلتي…

أأقف مودعاً إيـــــــــــاك…

أم أنـــت مــودعــــتـــــي…

أيـعـود بـيــنـنـا لـقــــــاء…

أم تـراهـا آخـرتـــــــــــي…

أيـعـود للـثـــغـــر بـســم…

أم هـــــي مــــودعـتــي…

لكم دعوت ألا تمضي ساعتي…

فـــأضــحــيــت سـابـقـتـي…

أتراك عـلـمتـي مناجاتي…

أم كـنـت سـامـــعــتــــي…

أحـمـلــت منـي ســلامــي…

أم غـيـبـتــك تـربـــــــتـي…

حثو عليك التراب …

فما طـاوعـتـنـي خـطوتــي…

خـطــا الـكـل مـبـتـعـــــداً…

فـــأبـقـيـتـك مـنـاجـيـتــي…

من لـي بـعـدك أنــاديـــــه…

فـيـجـيـب لـبـيــك يـا أبـت…

اجمل ما قيل في رثاء العمة

المشهد مازال في مخيلتي …..
والتفاصيل كلها تحضرني …..
فأحتضر …..
حزناً وألما …..ً
وبكاءاً آن آوانه الآن …..
تفرقت كل أجزاء الصورة …..
كانت هناك …..
وكنا نزورها على تباعد مخجل …..
لكن كانت دائماً حاضرة في كل حالاتها …..
فرحاً وبعض عتب علينا …..
لكنها كانت مهيمنة في كل حين …..
الرحيل بحد ذاته لم يكن لوحده مؤلماً …..
فنحن لا نفاجأ به كما يظنون …..
الموت عقيدة لاتحتاج لانتظار …..
ولايؤخرها الخوف …..
لكن المؤلم في رحيلها أنها رحلت بسرعة …..
لم تترك لنا وقتاً لنهنأ بتفاصيل الوداع …..
لم تكن هناك فرصة للتمسح بقدميها علها ترضى …..
كانت في كل لقاءاتي الأخيرة السريعة وجهاً ملائكياً آخر …..
كأننا لم نره من قبل …..
كنت أودعها وأنا على يقين أني يوما سآتي لأشبع منها …..
كنت أرتب الحكايات التي سنتجاذبها معا …..
عن زوارها الذين لم يكونوا ينقطعون …..
عن بعض حكمتها ومعرفتها التي لطالما أغدقت علينا بها …..
عن المكان والزمان …..
وعن أبي وحكاياه معها/ وحكاياها معه
هذه الحكايا كنت أنتظرها كلما أتى وقت زيارتي لها …..
كانت تنتظرنا وننتظرها …..
كنت أظنها ستعيش طويلا
وسأنبش كل ماضيها الجميل الماتع
وسأتضلع من حكمتها وسموها وألقها وحضورها الطاغي
هكذا كنت أظن …..
لكننا تباعدت بنا الدنيا …..
فاستعجلت الرحيل …..
كنت أنتظرها لأعتذر …..
عن كل شئ فعلته …..
وعن كل شئ لم أفعله …..
ولأجدد لها الفقد والوجد …..
المؤلم في الأمر …..
أني تأخرت في زيارتها لكي يكون عيدي عيدان …..
كي أغسل روحي بطهرها الملائكي …..
لكنها …..
يممت شطر المزار الأخر …..
كان المشهد هناك مختلفاً …..
لم استطع البكاء …..
لم يكن هناك وقت للبكاء …..
لأنها استعجلت الرحيل …..
كان هناك كل الأحبة …..
نثرت دمعاً لم يروه على أكتافهم …..
كانت عباراتهم كتفاً آخر حملت عليه أحزاني …..
وكان عونهم عوناً على مجرد التفكر في حزن الرحيل …..
لم يكدر عونهم إلا بعض وجوه افتقدتها وكنت فعلاً أحتاجها …..
كنت انتظر بعض تلك الوجوه لتخفف الحزن …..
ولتمنع لمعة من دمع ترقرقت في عين اليتيم …..
لم يكن بعضهم هناك …..
لست أنكر أنني افتقدتهم …..
وما كنت لأعذرهم …..
لأن الأحبة لا عذر لهم …..
ولكن الكثيرين كانوا هناك …..
فخف الألم …..
ولكن قليلاً …..
الان استذكر المشهد جيدا …..
غدا تنتهي التعزية …..
غدا سيتفرق الجميع …..
سيخف الحديث عنك يا عمتاه …..
بدأوا يذكرونك ثم يقولون : رحمها الله …..
أنا لم يتغير عندي شئ …..
ما زلت اذكرك …..
بل لم أكن لأنساك …..
كأنك في نفس مكانك تصلين …..
وكأنك في رائحة المكان تسكنين …..
الآن حل لي البكاء …..
حين سكت الجميع …..
وطاب لي الحزن …..
يوم نسى الجميع …..
فأنا سواهم …..
هم يرونك روحاً فقدت …..
وجسداً قد مات …..
أما أنا فطفلك الذي مازال ينتظرك …..
وسيظل …..
يهدهد ليله بامنيات صغيرة …..
بأنك مازلت في غرفتك …..
في مصلاك
في فراشك
وسيلقاك حين يأتي زائرا …..
يعلم أنه لن يكون …..
لكنها أحلام المحبين …..
ولذلك فقد أذن أخيراً …..
لدمعه أن ينهمر …..

عزي لقلبن كن في داخله نـــــــار =نار بقلبـي يوم حلـت أمصيبــات

وهلت دموعي يوم جاني بالإخبار = قالو توفت عمتـك قبل سـاعــــات

مرحوم يا للي بالغلآ شمــعة الدار=وفرقاك يالغآلي علينــا صعيبـــات

يالي جمعتي الطيب ساقتك الأقـدار=يالله عسى مسكنـك روض وجنــات

يبكيك يالغآلي من الضيف والـجار=ويبكيك من صرتي لهم خير بالـذات

ياما صبرتي لجلهم عز مقــــــدار=وأنتي لهم بالدار أعيونــك ســهيرآت

وتفرح إلى من جو قرايب وخطار=وتعطف على اليتمان والطيب عادات

فقده على نفسي مصيبات وكـبــار=واطلب لها الغفران من الرب مــرات

والصبر مفتاح الفرج عند الأذكار=ليمن ذكرته هلت الـــعـين عـــــــبرات

يالله عسى داره بسـاتين وأنــــــهار=ويشوف في الجنات عز وكرامات

واطلب لها الغفران من الرب غفار=أمـــــــين ياجــــبــار رب الســـــمــوات

وختامها صــلوا على سيد الإبرار=اللي دعاء بالديـــــــــن عن كــــل زلات

إغلاق